هكذا كان (صلى الله عليه وسلم) يجبر الخواطر في زمنٍ تغلبت فيه الماديّات، وتسارعت فيه وتيرة الحياة، وغفل الكثير عن المعاني العظيمة، تظلّ عبادةُ جَبر الخواطر من أرقى العبادات، وأجمل صور الإحسان…